| |||
| السلام عليكم تقول الدكتوره فاطمه العبودي في زاويته بس قبل نشوف وشتقول خل اقول لكم قبل ان العقوق اصبح ظاهره في هالزمن وياكثر الأبناء الي ارسلو ابائهم الى دار العجزه وكل اخ وده ان امه او ابوه يعيش عند اخوه لان طويلة العمر المعزبه ماهي فاضيه لكسرة شايب او عجوز وكثير ماقرينا من هالقصص ولكن اليوم قصتنا غيروهي قصه حقيقيه حدثت فيالاسياح ( قرية تبعدعن بريدة 90كم ) لرجل طاعن في السن اسمه حيزان بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيتة, فما الذي ابكاه؟ هل هوعقوق أبنائه أم خسارته في قضية أرض متنازع عليها,أم هي زوجته رفعت عليه قضية خلع؟ في الواقع ليس هذاولا ذاك, ماأبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها, فقد خسرالقضية أمام أخية, لرعاية أمه العجوزالتى لاتملك سوى خاتم من نحاس !!! فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان, الذي يعيش وحيداً, وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته, لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعيتها . وكان أن وصل بهما النزاع الى المحكمة ليحكم القاضى بينهما, لكن الخلاف أحتدم وتكررت الجلسات وكلا الاخوين مصر على أحقيته برعاية والدته, وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها, فأحضرها الأخوان يتناوبان حملها في كرتون ( فقد كان وزنها20كيلوجرام فقط ) وبسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول: هذا عينى مشيرة الى حيزان وهذا عينى الأخرى مشيرة الى أخيه . وعندها أضطرالقاضى أن يحكم بما يراه مناسباً, وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ الأصغر , فهم ألاقدر على رعايتها وهذا ما أبكى حيزان ما أغلى الدموع التى سبكها حيزان, دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخأ مسنأ, وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس . هذا الي طلع معي وهذا بيت شعبي: الحزن سميته انا اليوم حيزان///شوفو دموع الحزن تغرق ثيابه واتمنى كل من يفكر انه يحط والديه في دار رعاية المسنين او يحاول انه يتخلص منهم يدخل مدرسة حيزان ويتعلم منه لان حيزان مدرسه حتى لو كان امي مدرسه لامك وامي منقووول |
![]() |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |