هذه القصه حقيقيه حصلت أحداثها فب مدينة الرسول صلـــالله عليه وسلم ـــــــــــــــى
ترويها لنا صاحبت القصة بنفسها(حنان) طالبه جامعيه
تقول شاء الله العلي القديران يولد (ماجد) بدون يدين ذميم الخلقه
هو ابن جاره لنا ...كنت اكره..واتشأم منه كثيرا
في احد الايام قررت العائله الذهاب في نزهه وكان لي أخ في سن ماجد
اسمه (احمد) فأصر ان نأخذ ماجد معنا
فقلت له : ماذا تريد به؟
فأصر على رأيه وفعلا اخذه معنا
وكانت السياره مكتظه بي وبعائلتي وكان أخي وصديقه ماجد يجلسان
في المقعد اللذي خلفي وكان الجو شديد الحراره وكان ماجد يتصبب عرقا
فما كان من أخي احمد الا ان يأخذ بورق المحارم ويمسح وجه ماجد ويقبله
وكنت اتعجب من تعلق أخي به لذمامت ماجد
وبعد ان حططنا رحالنا حان وقت صلاة العصر
فأذ بماجد يصلي وكنت اراقب هذا الطفل اللذي لم يبلغ الثامنه
كيف يسجد ويقوم دون يدين
تخيلو انفسكم دون يدين كيف سترفعون اجسامكم الثقيله عن الارض وانتم على هذه الهيئه
سبحان الله وضع ماجد ثقله على وجهه ليقوم
وبعد ان انتهى من صلاته وجدته قدم الي بعد ان ذهب احمد ليحضر
شيئ طلبته منه والدتي وقد رق قلبي قليلا على ماجد
قال ماجد لي: ابله حنان انتب في الجامعه
قلت بتثاقل ولاول مره اكلمه بشئ من اللطف: أي حبيبي انا في الجامعه
قال: ماعلموكي في الحامعه كيف يدعي ربه الي ماعندو يد زي
(اقسم بالله احبتي بمجرد ان سمنا هذه الجمله الحاضرات أخذنا في البكاء)
فقلت بحزن: تعال يا ماجد سأضع يدي من امامك وارفعها وادعو انت
قال ماجد:لالا اريد ان ادعو انا لا انتي
ماجد هذا الطفل الذي كان سبب هدايتي والذي كان يدعو الله وهو طفل وانا التي بلغت العشرون من عمري ولم ارفع يدي لادعو الله ولو لمره واحده
احبتي كانت هذه قصه ماجد وحنان نقلتها لكم بكل امانه ومصداقيه
لاخذ العظه والعبره
اين انت وانتي الذين تملكون اطرافكم جميعها وتحيون بعيدا عن الله