تعلق رجل بإمراة بدوية ذهبت إليه في حاجة لها فتبعها ، فلما خلا بها في الصحراء والناس حولها نيام راودها عن نفسها ،
فقالت :انظر أنام الناس جميعا ..
ففرح الرجل وظن أنها طاعته ، فطاف حول الناس وعاد إليها وأخبرها بأنهم نيام .
فقالت له : ماتقول في الله تعالى أنائم هو في هذه الساعة ؟
قال : إن الله لا ينام ولا تأخذه سنة ولا نوم .
فقالت : إن الذي لم ينم ولا ينام يرانا ، وإن الناس لا يروننا فذلك أولى أن يُخاف .
فتركها وتاب ، فلما مات رؤى في المنام .
وقيل له : مافعل الله بك ؟
قال : غفر لي لخوفي منه .
__________________