فتاوي دينية تبيح قتل الأطفال وتذكر الطفلة ياسمين مشهدا إسرائيليا اعتبرته دليلا على فضح المجتمع الإسرائيلي وهو ما كتبه وأكده الصحفي الإسرائيلي ( كوبي ينيف ) حين كشف النقاب على خطورة الفتاوى الدينية التي تحولت لتعليمات عسكريه تبيح قنص الأطفال الفلسطينيين مؤكدا أن هناك دورات خاصة للقنص ينجح خريجوها وبتفوق في إصابة رؤوس الأطفال وقتلهم ويلقون كل التقدير والاحترام لأن المقابر في المناطق الفلسطينية امتلأت بالأطفال الذين قتلوا بالطلقات البلاستيكية( التي لا تقتل أو دفاعا عن النفس ). وتضيف الدراسة نقلا عن الصحفي الإسرائيلي :"وما دمنا نتبع سياسة اقتلهم وهم صغار فلماذا ننتظر حتى يصلوا لسن 11 سنه ؟ ولماذا لا نقتلهم وهم أبناء ثلاثة أو أربعة أو حتى أبناء شهور. ولماذا لا نقتلهم وهم حتى قبل أن يولدوا. وهم في رحم أمهاتهم ؟ ! وتتابع الطفلة شملاوي قائلة:" إذا بات من الواضح وفق معطيات المشهد الفلسطيني أن يوميات أجندة أطفال فلسطين مليئة مخضبة باللون الأحمر ودفاتر اليوميات الفلسطينية لم تخل يوميا وعلى مدار عمر الاحتلال من مقتل أو إصابة أو ترويع عدد من الأطفال ، بل ولم يسلم هؤلاء الأطفال من استهدافهم بقذائف الدبابات ونيران القناصة وصواريخ المروحيات حتى وهم يلعبون أمام بيوتهم أو في حقولهم أو خلف مقاعد الدراسة". |