يقوم الدور الثقافي للجامعة الأمريكية على عدة محاور :
المحور الأول هو : الوضع التعليمي داخل الجامعة ، وتحديداً المناهج والطلاب والأساتذة .. حيث يلاحظ على المناهج التي تدرس داخل الجامعة الابتعاد الكامل عن القضايا والحقائق العربية والإسلامية، وانفصالها شبه الكامل عن قضايانا ، بل إن أغلب هذه المناهج يتم وفق النمط الأمريكي في التعليم ؛ مما يساهم بالتبعية في تكوين أجيال من الطلاب الأمريكيين لغة وقيماً وسلوكاً ، على الرغم من أنهم يحملون جنسيات عربية ، ويزيد الأمر خطورة أن هؤلاء الطلاب يأتون من طبقات اجتماعية متميزة ؛ أي أنهم سيكونون قادة المستقبل .
ويأتي الأساتذة ليكملوا الحلقة ؛ حيث يتضاءل عدد الأساتذة الوطنين بالنسبة للأمريكان .. وحيث تزايد مرتب الأستاذ المصري أو العربي إلى أضعاف مرتبه في جامعته الأم.