شاب آخر يكشف عن أن انتشار رموز عبدة الشياطين على الملابس بين الشباب أو على إكسسوارات وبعض المحلات التجارية ويضيف أن العديد من المحلات في دمشق مليئة بهذه الأشياء ويواصل حديثه على أحد المنتديات قائلا: وجدت بعض أصدقائي يشتري هذه الأشياء وهو لا يعلم.
ويشير إلى أن عبدة الشيطان يدعون من ينضم إليهم إلى العنف والسرقة وجميع أنواع الفواحش، وينضم إليهم حثالة المجتمع والمرضى نفسياً وعلى الأغلب المنضم إليهم من المراهقين المترفين والأغنياء وتغري الشباب عبر الأغاني الصاخبة جداً والإباحية.
وقد أعلن مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ نصر فريد واصل أن (عبدة الشيطان) مرتدون عن الدين ، ونظراً لحداثة سنهم يجب استتابتهم فإن رجعوا عن أفكارهم الفاسدة يمكن العفو عنهم ، وإن أصروا على الانحراف ينفذ فيهم حكم الشرع .
المعلومات تشير إلى أن عبدة الشيطان يقيمون طقوسهم وصلواتهم ضمن مجموعات ، حيث يتناولون الدماء البشرية المستنزفة من أجسامهم ثم يشعلون النار ويرددون بعض الترانيم والأدعية، وتسمى عندهم بالمفاتيح السبعة والتي أسسها لهم " كراولي " والهدف منها استحضار الشيطان وأعوانه لعبادته وسؤاله والتودد إليه .
كما يقومون بالوشم على أكتافهم ، وصدورهم ويسمون هذه الوشوم بكلمة " التاتو " .
ويبيح عبدة الشيطان كل شيء إرضاء للشيطان . كالعلاقات الجنسية الشاذة ، ويركزون على فعل قوم لوط فيما بينهم بل ويمارسون ذلك ضمن مجموعات تتواجد فيها فتيات من هذه الجماعة ، كما يؤكدون على حرية تناول المواد المخدرة والخمور.
ومن شروط الانضمام إلى هذه الجماعة بل من أهم هذه الشروط هو عدم الاستحمام أو الاغتسال بدعوى طلب الشيطان الذي ترضيه هذه التصرفات ، كما يقومون بتأدية الرقصات الخاصة بهم والمتميزة بالعنف والهستيرية ويسمونها رقصات الشيطان، حيث يقومون خلالها بهز رؤوسهم بطريقة رأسية وبصورة هستيرية .
عادات شاذة
ومن أهم التراتيل التي كان عبدة الشيطان يرددونها حين ذاك أي في عبادتهم وصلواتهم قولهم ما لفظه :
( إلهنا وسيدنا ربنا لك يا نور الوجود وحامل مشعل النور لكل الخلق أتوجه إليك أعدك بأن سأكون عبداً لك طائعاً محباً لك عدواً لغيرك أنت الروح الحق أنت يا إبليس النور الأبدي تتجلى علينا بالظهور لذلك نكره الإله الخفي إنه يعيش في الظلام ولهذا سوف أكون كارهاً للظلام وأجعله يتحول إلى نار ونور أنا لك يا إبليس جسماً وروحاً ودماً ففعل إلى كل ما يؤول إلى تمجيد اسمك ) .
ولهم دعاء آخر يقولون فيه :
( إلهنا إبليس الأكبر اقبل صلاتي وتذللي وأنر طريقي ببهائك الساطع وعندما يدنو يومي الأخير تجدني شجاعاً عند استقبال الموت وعلى أتم الاستعداد للانتقال إلى أمجادك في النيران الأبدية آآآآآمين ) أ.هـ
وتشتهر عندهم عبادة تسمى بعبادة القداس الأسود وهي عبارة عن صورة للشيطان عاري وفتاة عارية تتقدم المصلين وذلك لتنقل إليهم البركة بلمس أعضائهم التناسلية ، وتنتهي هذه الصلاة بضروب من الإباحيات كالتي تقترف في العبادات التي تسمى بعبادة النسل عند قدماء الوثنيين .
كما يؤمن عبدة الشيطان بأن الشر يتحكم في العالم في النهاية، وأن الأنانية هي الأمل في البقاء حياً وأن البقاء للأقوى والضعيف يموت بالتضحية ولا يوجد شيء اسمه حكومة أو دولة لأن كل شيء ملك للشيطان الذي يتحكم في العالم بعد حرب عالمية ثالثة مدمرة كما يزعمون .
وهذه نفس الخطة التي وضعها اليهود في بروتوكولا تهم والتي قالوا فيها :" أنه لا تقوم مملكة إسرائيل الكبرى إلا بعد قيام حرب عالمية ثالثة شاملة مدمرة يسيطر فيها اليهود على جميع الأرض " .
كما يعتقد عبدة الشيطان بأن الجنس يجب أن يتم داخل المقابر وبالتحديد على أحد شواهد القبور، لأنهم يضعون في رحم الفتاة بذرة الشيطان كما يزعمون .وأن المكان الأفضل لممارسة الجنس بعد ذلك هو شاطئ البحر ليلاً وعلى أن يمارس جماعياً .
كما لا يجب أن يفشي العضو أسرار الجماعة وإلا تعرض للقتل فوراً وتكون النتيجة النهائية هي التمثيل بجثته وقد حدث هذا فعلاً حينما انشق منهم رجل يدعى " عافيت ملخوم " عن الجماعة فقتل على الفور .
وكان أتباع جماعة (عبدة الشيطان) قد ظهروا في الأردن منذ ثلاث سنوات وألقت أجهزة الأمن الأردنية القبض على عدد من أتباع الجماعة، واختفت الظاهرة لفترة مؤقتة لكنها عادت مرة أخرى مع انتشار تعاطي المخدرات بين الشباب الأردني ، ومع اتجاه الحكومة الأردنية المتشدد في مواجهة تلك الظاهرة ونجاحها في الحد من تعاطي المخدرات اتجهت أنظار أجهزة الأمن إلى القضاء على عبدة الشيطان، وقد ظهروا من قبل في مصر و أواخر سنة 1996م وأوائل سنة 1997م . وضبطت الشرطة نحو 140 فرداً منهم من الذكور والإناث ، كانوا جميعاً من أولاد الطبقة الغنية التي استحدثها الانفتاح الاقتصادي والثقافي .