ما كان لشفتي أن تنطق بكلمة ....
ففي عيوني الكثير من الجمل ....
عن هواجس قلب يشتعل ....
فهل لي أن أقول أني أحبك ؟
ما عليك إلا أن تنظري في عيوني العاشقة ....
انظري .. و اقرأي الكلمات فيها .. أيضاً في صمت ....
ثم هاتي إلي يدك الرقيقة ....
و ضعيها على قلبي الجريح ....
لا .. لا .. لا تقتربي مني ....
فمن مكانك ستسمعين دقاته المتلاحقة ....
فهو يخفق من أجلك .. من أجلك وحدك ....
فهل لي أن أقول أني أحبك ؟
آه .. وقد أصبحت نظراتي حباً ..
وهمساتي حباً .. وضحكاتي حباً ....
فإذا سرت أسمع همهمات الجالسين : هذا محب ...
وفي وقفتي يهمس العابرون : هذا محب ....
لا استغراب عندي . ولا عجب ....
فالحب أبداً لا يحتجب ....
فهل لي أن أقول أني أحبك ؟
حسناً ....
إن أردتِ ذلك نطقاً بلساني ....
سيهمس : إني أحبك ....
أحبك وحدك