جلست امراءة الثلاثين تتامل وجهها وادركت انها في عمر الزهر فهي ان احبت صدقت وان قررت اصابت وان حلمت حققت واخذت تتامل حياتها فهي كالصحراء خالية من الحياة فقالت لنفسها لابد ان اغير صحرائي الي جنة تدب فيها الحياة ثانيا ولكن كيف وحينما ادركت ان الحب هو الحياة فتحت قلبها الي اول حب دق بابها حلمت وهامت فهي ان استيقظت لاتري غير ضوء الشمس وان امست لاتجد غير ضوء القمر وفجاءة استيقظت علي صوت طفليها فهي ام ليس من حقها ان تبني سعادتها علي الامهم وادركت انها مخطئة كل الخطاء حينما حاولت ان تحي الموتي لان الموتي لايحيون ابدا وان كل مافعلت كان نبش لقبر دفنت فية مشاعرها فعادت ولملمت الاكفان وكتبت انة من حاول نبش القبور لايجني الا العذاب الاليم