عندما يصاب الانسان بفقدان الذاكرة يطرق أهله كل أبواب العيادات والمستشفيات بحثا عن العلاج . فما بالك بأنسان قد نسى نفسه وأصله وما كان عليه وتمرد انه عصام الحضري فهل له أهل يساعدونه على العلاج أم ان حالته لا امل فيها ويجوز أن اهله لايريدونه أصلا فلقد تنكروا منه . كما تنكر هو ممن ساعدوه