هل هناك الان ما يسمى للانتماء سواء كان للدين او العرق أو الوطن سئوال أصبح صعب الاجابه عليه ولكن السؤال الاخر هل منا لا يدرك معنى كلمة المال .
أن الانتماء من الواضح انه قد ضاع أو على احسن تقدير قد ندر فأين الانتماء للدين أصبحنا مسلمين بالاسم ودليلي ما يحدث بالدانمارك من سفاهات وتطاول على أشرف الخلق وخاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه وعلى أله وصحبه أجمعين ز وماذا كان رد فعل المسلمين على هذا وهل كانت كافيه .
أما الانتماء للعرق فحدث ولا حرج كل يوم نسمع عن عمليات تجميل لون البشره وأخرى للعيون وأخرى للخدود فنجد الافريقي أصبح أوربيا والاسيوي أصبح أستراليا والاوربي أصبح لونه برونزيا.
ولا تنسى اللهث وراء موضة التقليد الاعمى للغرب فالان لاتسطيع ان نفرق بين الشاب والفتاه من طول ولون الشعر وأحيانا البشره وأحيانا من الملابس أو الاكسسورات .
وأخيرا للوطن سواء الاكبر أو الاضغر او للاسره اجد انه من الصعب فعلا فهذا الزمن من يقدر ويعلم أن وطنه هو المكان الي سوف يدفن فيه وأصبحت الغربه أسهل الطرق للبحث عن المال وأكبر دليل على كلامي هذا هو ألخصها في حاله واحده مثلت كل هذه الاستفسارات والاسئله الا وهو من يدعى عصام الحضري وعلى كل من يبحث على أجابه للبعض أو كل هذه الامثلة عليه دراسه شخصية ذللك الحضري .