
إلى كلِ غارقٍ في بحار الهَم،..
{و َبَشِّرِ الصَابِرينَ}
إلى كل من فرَّق الحُزن و القلق بينه وبين لذة النوم،..
{ألآ إنَّ أولِيَآءَ الله لا خوفٌ عَلَيهِمِ وَلاهُم يَحزنون}
إلى كل من هتك الألمُ بقلبه وسَرى اليأسُ في عروق جسده،..
{ ولا تايئَـسُوا مِن رَوحِ الله}
إلى من يُقاسي فصول الحياة وأسَى الدنيا،..
{وَ بَشِّرِ المُحسِنين}
{وَ بَشِّرِ الذين ءامَنوا وعَمِلوا الصالِحاتِ أنَّ لهُم
جنـَّاتٍ تجري من تحتِها الأنهار}
لتبقى نافذة ُ الأمل مفتوحة ًأمام أعيننا،..
ليبقى الرجاءُ محلقاً بأجنحته البيضاء في
سمائنا،..
ولترحل قوافلُ اليأس من أرضنا بعيداً دون رجعة،..
و لنعلم بأن ربَنا، جلَّ في عُلاه، لن يُضيع صبرنا واحتسابنا ورجاءنا،..
{فاستجَابَ لَهُم رَبُهُم أنَّي لا أُضَيعُ عََمَلَ عامِلٍ مِنكم مِن ذكرٍ أو أنثى}