الوقت هذي كثر فيه من الشباب والبنات تنشأ بينهم قصة حب مو العموم البعض
والحب هذا شنو نهايته الحب هذا ممكن الافاده لان الحب نهايته الزواج ليش بعد معرفه اسبوع مايخطبها
لانه حب فاشل ولا يدوم وكله مجاملات والبنت اذا ماتخاف على نفسها تخاف على الرجال اللي وراها
والحب هل هو علاقه طيبه او علاقه محرمه .؟
محرمه وليش يمشي ولا تمشي فيها ونحن نعرف انها محرمه
طيب المسكين الاب والام والاخوان الذين عاشوا حياتهم لاسعادها والثقه اللي عطوها لها اللي تخاف عليها سهروا عليها
وربوها واذا مرضت قاموا في نص الليل وودوها لطبيب واذا تبي سوق ودوها وذا الي اخره والحبيب مرتاح ولا يفعل شي
بس ينتظر المغفله متي تاخذ فلوس تسدد جواله او تشتريله جهاز او تروح معه لتضيع وقته بايش بالحب انه يحبها حب محرم
ا
لحب الحقيقي ان البنت تحب والديها واخوانها وتخاف على سمعتهم قبل ماتخاف على نفسها
ولا متي الغفله والحب المحرم واللي يغضب الله سبحانه وتعالي
وبعد هل الحب يبحث عن حب ثاني لكي يغظي وقت فراغ اخر
قبل لحظات توجهت إلى نفسي وسألتها ، كم سنة مضت عليك في هذه الحياة؟؟ وقبل أن تجيبي فكري بما أنجزت فيها... وما هي الثمرات التي جنيتها طوال هذه السنين؟؟ ....... لقد كانت صدمة كبيرة ، شعرت فيها بحسرة شديدة جعلتني أشعر بالرغبة في تجنب التفكير في هذا الأمر كما كنت أفعل كل مرة سابقة ، ولكن في هذه اللحظات أجبرت نفسي على المواجهة والإعتراف، فما الذي أنجزته حتى ارسم ابتسامة الفخر على وجه أمتي؟؟ أو حتى على وجه والدي................ سنين مضت وكأنها الأمس ، يعدو الزمان متلهفاً منغمساً، غير مبال وخال من الحس، لا يمسع لا للصرخات ولا للهمس ... غريبة هي سرعة هذا الزمان، كيف تجري اللحظات والساعات والأيام التي لا يمكن استرجاعها، قبل عدة أيام اخبرتني والدتي أنها عندما كانت في سني كانت ترى أفلام الخيال العلمي وهي تصور الحياة في العام 2000 وكيف أن السيارات ستطير وغيرها من الأمور الخيالية، وها نحن الآن في عام 2001 وكأنها أيام وليست سنين. لو تفكر الإنسان قليلاً في الوقت لوجد أنه أثمن شيء في الحياة لأن قيمة الشيء تكمن في ندرته وقلته، وهكذا هو الوقت الشيء الوحيد الذي مهما تطور العلم لن يستطيعوا استرجاعه، حتى هذه الدقائق التي اطبع فيها موضوعي لا أستطيع استرجاعها، لذا علينا استغلال كل لحظات عمرنا القصيرة، نعم انها قصيرة جداً. قال الله تعالى:" ان يوماً عند الله كألف سنة مما تعدون"، ومن خلال هذه الآية المعبرة قمت أنا ووالدي بحساب عمر الانسان عند الله عز وجل، فقمنا بقسمة متوسط عمر الانسان وهو 60 سنة على ألف سنة ثم ضربنا الناتج في 24 عدد ساعات اليوم الواحد، وكان الناتج مذهلاً، لقد كان ساعة وعشرون دقيقة ، هذه الفترة الزمنية التي نستحقرها هي سنين عمرنا عند الله عز وجل .
الموضوع طويل وله بقية ان شاء الله ، فأنا لا أريد انت تقولوا عني بعدين ظل الطفش بدلاً من ظل القمر لأن هذه اول مشاركة لي في